الذهبي

170

الكبائر

قال عطاء والحسن الحلال والحرام . فنسأل الله العفو والعافية . موعظة أين من حصن الحصون المشيدة واحترس وعمر الحدائق فبالغ وغرس ونصب لنفسه سرير العز وجلس وبلغ المنتهى ورأى الملتمس وظن في نفسه البقاء ولكن خاب الظن في النفس أزعجه والله هازم اللذات واختلس ونازله بالقهر فأنزله عن الفرس ووجه به إلى دار البلاء فانطمس وتركه في ظلام ظلمة من الجهل والدنس فالعاقل من أباد أيامه فإن العواقب في خلس . تبني وتجمع والآثار تندرس * وتأمل اللبث والأعمار تختلس ذا اللب فكر فما في العيش من طمع * لا بد ما ينتهي أمر وينعكس أين الملوك وأبناء الملوك ومن * كانوا إذا الناس قاموا هيبة جلسوا ومن سيوفهم في كل معترك * تخشى ودونهم الحجاب والحرس أضحوا بمهلكة في وسط معركة * صرعى وصاروا ببطن الأرض وانطمسوا وعمهم حدث وضمهم جدث * باتوا فهم جثث في الرمس قد حبسوا كأنهم قط ما كانوا وما خلقوا * ومات ذكرهم بين الورى ونسوا والله لو عاينت عيناك ما صنعت * أيدي البلا بهم والدود يفترس